
كنت أعد قهوتي .. لم أفعل أكثر من هذا .. لا .. ربما لأنني شاركت العصافير صباحاً غنائها كان هذا عقابي !

كنت أعد قهوتي .. لم أفعل أكثر من هذا .. لا .. ربما لأنني شاركت العصافير صباحاً غنائها كان هذا عقابي !

وأنتِ تقفين هكذا، كثورة شعبية .. فقدت مصداقيتها !
:
.
يسمع موسيقى متواطئة مع الفجر وهو يتأمل نجمة تركت قطبها لتجاور القمر
يكون آخراً كلما حاول أن يكون
ما اختار شيئاً ..
هذا الولد: ولِد من رحم الخطايا .. قُذف في رحم الهروب !
مارست مؤسسة الووردبريس في حقي أمر غاية في السخف، منعتني على مدار الأسابيع السابقة من الدخول للوحة تحكمي ومعايدكم والرد على تعقيباتكم.
كل عام وأنتم بحب وسلام وأمل وطمئنينة

امنح معجزتك لهؤلاء ..
الذين يحرثون الوهم، الوحيدون في المقاهي، وصالات الانتظار، الذين يرون في خلع المعاطف وإلقائها على المقعد المجاور قتل فرصة جديدة للإلتصاق بالآخرين، أولائك الذين يتعاملون مع الدنيا بوصفها صندوق العجائب، لكنهم دوماً يبقون هناك بعيدين عن أي تنويهٍ أو حديثٍ عابر.
امنحهم معجزتك، واعتكف قليلاً يا سيادة المهاتما من أجلهم، لأنني منهم !
هذه الأغنية من أوبريت بحثت عن معلوماته على مدى سنة ونصف دون أن إجابة، بالصدفة قريباً كانت معلومات بسيطة على لسان الشاعر الكويتي عبداللطيف البناي مغروسة في تغطية عن حزن الشارع الكويتي على رحيل طلال، نصه:
يعود البناي بذاكرته الى زمن الاحتلال العراقي لدولة الكويت ويقول شارك معنا في اوبريت وطني من كلماتي بعنوان «سامحيني يا كويت» قدم فيه اغنية بعنوان «طفلتي في الرابعة من عمرها» قدمناه في دار الاوبرا المصرية.
كان رحمه الله اكثر الفنانين التزاما بالبروفات وكان يحضر مستخدما التاكسي من سكنه في منطقة الهرم الى دار الاوبرا لكي لا يتأخر عن موعد البروفات لان التاكسي يعرف الطرق المختصرة وعندما قدمنا له مكافأة المشاركة في الاوبريت رفض تسلمها، وقال «الكويت بلدي» ومصابها مصابي ولن اقبض مكافأة عن واجب وطني».*الشرق الأوسط.
الفكرة كلها تنحصر في كلمة “ماذا” في الدقيقة 2:10، وبالطبع صوت الفتاة كان عبقري، وأكاد أجزم أن الطفلة من اختيار طلال.
- – -

(2000 – خبر وفاة طلال لم يبرد بعد ربما بعد الخبر بساعةٍ أو أقل) أذكر أن الحزن كان قد كبله تماماً، وأخذ ملامحه بعيداً، قبل أن يقول لي:
- ليش يموت طلال، ليش طلال بالذات !
امسكت يده الباردة، امسكتها من المعصم تماماً مغمضاً عيناي مسترجعاً كل أغاني طلال، ملامحه، اشيائه، مقتنياته، نظارته، ساعته، خاتمه، ثوبه، غترته، عوده، وقفته على المسرح، كرسيه، مزاحه قبيل أي حفلة أو جلسة، مسكته لريشة العود، سعاله البسيط قبل الغناء، تصفيق الجمهور له قبل دخول آخر حفلاته، ذلك الذي لم يحدث لأحدٍ قبله في السعودية، سقوطه على المسرح ذلك الذي تمناه كثيرون ولم يحدث سوى له، ثم همست في أذن صديقي بصوتٍ مشروخٍ وغارقٍ في الحزن:
- طلال ليس أغنية يا هذا، طلال قصتنا التي لا تموت.
الآن أنا أعيد ذات السؤال: ليش يموت طلال !
التسجيل نادر ولا أملكه كاملاً،
لو كان أحدكم يملك الأوبريت أو مقطع طلال وحده،
فسأكون مرحباً بالتأكيد ; )
يبدو أن بطيء الشديد في الأيام الأخيرة سيطول، عندما تتوقف حياتك على كلمة، وتكون جباناً جداً في حين أن الخصم هو: الحياة، هذا الأمر يجعل منك سلحفاة مقدمة على معركة أفيال، هنا أرمي اعتذاراً بسيطاً في طريقكم، إن كان أحداً لا يزال يمر هنا ..
قلب مفتوح أكبر حجماً من البينتاغون، ودخوله لا يتطلب أكثر من: هاي صغيرة.

أجواء كتساقط الأمطار لا يمكن أن تقدم لنا سوى كل ما هو جميل، السياب استطاع بكل جدارة أن يلتقط لحظاته في تلك الأجواء الممطرة، ويحول اللحظة إلى عصا سحرية يملكنا بها كلما هطل المطر، شخصياً أعتبر أنشودته هذه بمثابة نشيد المطر القومي، وبصوت محمد عبده صارت أكثر ثبوتاً.
كأن طفلاً بات يهذي قبل أن ينام
بأن أمه التي أفاق منذ عام فلم يجدها

تنظر هيئة التحقيق والادعاء العام بالرياض في ملابسات قضية سيدة سعودية في العقد السابع من العمر اتهمت بالخلوة غير الشرعية بعد أن ألقت فرقة من قسم الجرادية التابع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض القبض عليها في أواخر رمضان الماضي في منزلها، بينما كان أحد المحسنين يقوم بزيارتها للاطلاع على أحوالها وإعطائها مساعدة مالية.
وأكد وكيل السيدة فهد الفطيماني لـ “الوطن” إن الهيئة ألقت القبض على موكلته التي تبلغ من العمر 65 عاما، والرجل الذي كان معها حيث أحيلت أوراقهما إلى هيئة التحقيق والادعاء العام (قسم العرض) بعد أن أطلق سراحهما بكفالة.
وأضاف أن موكلته امرأة مسنة وليس لديها عائل ومصابة بعدد من الأمراض التي أكدتها تقارير طبية حصلت “الوطن” على نسخة منها، ولديها 4 بنات إحداهن معاقة وتعتمد بعد الله على إعانات المحسنين في إعالتهم إلى، جانب عدد من المشاهد من أئمة مساجد وعمدة الحي تؤكد الوضع الاجتماعي والمادي للسيدة.
واستغرب الفطيماني اتهام امرأة في السن بهذه التهمة دون وجود أي إثبات فعلي تعتمد عليه الهيئة عند قبضها على موكلته في نهار رمضان، أو حتى وجود أمر رسمي أو جهة أخرى أمنية برفقة أعضاء الهيئة أثناء القبض لإثبات التهمة, مشيرا إلى أن هذا الأمر يعد انتهاكا للحقوق الإنسانية وتشويها لسمعة موكلته بدون بينة، مؤكداً أنه طالب بتدخل جمعية حقوق الإنسان في هذه القضية لاستقصاء الحقائق كاملة.
من جانبه أكد نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني لـ”الوطن” أن الجمعية تلقت شكوى بشأن قضية السيدة وقامت بالتخاطب مع الجهة المختصة لمعرفة ملابسات القضية ولا تزال تنتظر الرد.
لا تعليق ..
لأن التعليق يعلق الأمور أكثر مما هي عالقة في الأصل.
ولأن إختصار “عدم غليان الدم، ورفع الضغط، وسيلان الشتائم” هو: لا تعليق.
إذا وبكل شجاعة، وبصفتي إنسان كامل، وناقص، وعاقل، ومجنون، ومهذب، وقليل أدب، وصالح، وطالح، وعصبي، وبارد، ومهتم، ولا مبالي، ومواطن، ولست بمواطن، وملتزم، ومنحل، وصحوي، وليبرالي، لكل الأسباب المتضادة السابق ذكرها أقول: لا تعليق.

الرصيف
رفيق الأمس الذي تمدد كثيراً
توقف اليوم عن التمدد بحجة أن النوافذ أصبحن أقل قابلية للمزاح !
النوافذ
رفيقات الأمس اللاتي ضحكن كثيراً
توقفن اليوم عن الضحك بحجة أن الرصيف كان جاداً أكثر من اللازم !