أقف هنا !
كالطفل الممكن في اللحظة المستحيلة، الطفل الذي قطع نصف الأرض “بالغلط” كان فقط يبحث عن لعبة يصبح فيها الرب والشيطان، لعبة يتقن بعض قوانينها -المهمة منها-، لعبة مليئة بالأخطاء، يسهل فيها الإعادة والترتيب مرة أخرى، لكنه وجد ظلام .. ولا شيء آخر!

” لماذا أقف على أطراف أصابعي الآن؟ لماذا أحملق في هذا الجدار القصير؟ والذبابة الساهرة؟ فنجان القهوة النائم، ودفتر الملاحظات الفارغ بلا ملاحظات؟ تُرى هل هي الوحدة مرة أخرى ؟! ” أقول أنا، فيجيب صوتٌ قادمٌ من الأفق كمطرقة: بشديد الأسف .. نعم !
2009/05/27 عند 7:14 م |
زماان والله يا عمرو..
أهلاً بالأناقة، ومبروك النيو لوك.
2009/05/28 عند 1:58 م |
أنا أقولها أيضاً .. زماااان والله !
نوران يا نافذة للتو أمطرتي : )
2009/05/30 عند 6:47 م |
جميل حرفك
2009/05/30 عند 11:27 م |
نكتشفُ متأخراً ( دائماً وأبداً ) أننا مهما اجتهدنا ومهما حاولنا الامتداد على سطحِ العلاقات بشتى الأشكال الممكنة أن الوحدة جزءٌ لا يتجزأ منّا ترافقنا هيَ و ظلّنا البائس , ذاك الذي يطول ويقصر تبعاً لمزاجيّته المُضاءة , سواءً من القمر أو الشمس أو الكهرباء .. !
تحيـــــــة لحقيقة حياتنا المصبوغة بطحلِ القهوة .. وما لنا غير التحية !
2009/06/01 عند 10:51 ص |
سوير:
وجميل خطوك هنا : )
ranouche
وتحية لكِ : )
2009/06/03 عند 12:04 ص |
لن تشعر بالوحدة و كلّنا معك
فقط أمسك القهوة بكلتا يديك كي تدفئهما
و تطلّع للأفق. لا بدّ أن تجد أحدا هناك يلوّح.
2009/06/03 عند 10:19 م |
مع الاسف..نعم الوحده..
ولكن لا اسف مادام حرفك ينزف درر..
رغم ذلك الانقطاع..
ورغم العوده الحائره الوحيده لديك..
لكن..
“العوض ولا الحريمه.. ”
اشتقنا للطرب..
دنا نطرب معك مجددا ياعمروئيل..
اشعر بك..
ولكني لا احبذ ذبابه ساهره.. :)
ومن حيث المشهد..
فهو حاضرا لدي بأختلاف التعبير..
ان تعبيرك لأعمق وادق..
شكرا لك من الفؤاد..
والحمدلله على السلامه..
أختك..
مجرد شعور..
2009/06/04 عند 12:11 م |
ندى:
كثيرون هم الذين يلوحون.
ساره:
أنتِ سبب أساسي في استمرارية هذا المكان .. والله.
2009/08/13 عند 10:00 م |
أولاً : اختيارك للصورة رائع جداً
ربما كان السبب عشقي للقهوة!
ثانياً:نصك رائع
يدعو نفسه للتحليل!
ولكني لستُ بمزاجٍ رائقٍ للتحليل الأدبي
سأقبلها كما كتبتها هكذا
لأقرأها كما أردتها
شكراً لك عمر