أقف هنا !
كالطفل الممكن في اللحظة المستحيلة، الطفل الذي قطع نصف الأرض “بالغلط” كان فقط يبحث عن لعبة يصبح فيها الرب والشيطان، لعبة يتقن بعض قوانينها -المهمة منها-، لعبة مليئة بالأخطاء، يسهل فيها الإعادة والترتيب مرة أخرى، لكنه وجد ظلام .. ولا شيء آخر!

” لماذا أقف على أطراف أصابعي الآن؟ لماذا أحملق في هذا الجدار القصير؟ والذبابة الساهرة؟ فنجان القهوة النائم، ودفتر الملاحظات الفارغ بلا ملاحظات؟ تُرى هل هي الوحدة مرة أخرى ؟! ” أقول أنا، فيجيب صوتٌ قادمٌ من الأفق كمطرقة: بشديد الأسف .. نعم !
