لم يكن يقصد أن يقض مضجع النحل أو يسرق العسل حين مد أصابع الفضول إلى الخلية ..
ولأن النحل لا يقرأ ما بين السطور
ولا يتقن لغة النوايا
عاتبه ..
.. فمرض الولد !
لم يكن يقصد أن يقض مضجع النحل أو يسرق العسل حين مد أصابع الفضول إلى الخلية ..
ولأن النحل لا يقرأ ما بين السطور
ولا يتقن لغة النوايا
عاتبه ..
.. فمرض الولد !
2009/01/14 عند 6:30 ص |
مسكين هو النحل المقصود ,
مسكين هو الولد الذي مرض ,
النحل يحتاج إلى علاج ليتعافى ,
و الولد الذي مرِض بحاجة إلى بصقة ” شيخ ” !
تصلح يا عمرو أن تكون شهادة حق تخلّص الضحايا من حبل المشنقة ,
النحل من الأصابع ” الوهمية ” ,
و الولد من دفاع النحل .
“f”
2009/01/15 عند 11:22 ص |
*هرشتْ رأسهُ بحثاً عن نتوءٍ قِشريّ، لتتسلّى بتنظيف أظفارها مِنه فيما بعد، بيد أنها لم تجد شيئا. حتّى لندباتٍ قديمة لم تجد أثراً. يدها التي مرّت بهدوءٍ نسبيّ، انفجر فزعها وهي تركض غدوا ورواحاً على رأسهِ الناعمِ كشفرةِ موس. بمشطٍ حديديّ راحت تحرثُ ما دون شعره دون أن يهتزّ ولو لثانية. لا شيء تلمسهُ. لا شيء يُظهره!. آه- تحتاجُ آهةً منه. صرخةً مفاجئة. أيّ شيءٍ يمنحها دلالة ملموسة على وجوده معها اللحظة. لكنهُ حافظ على نومهِ العميق، بالرغم من يدها التي بدأت تنهالُ عليه بعصبية مباغتة دون توقف.
في النهار التالي لم يصدّقها أحدٌ:” أردتُ إيقاظه.. هذا ما أردتُ فقط”. أردفت بهدوء:” كان عليهِ أن يُجيب، ولو بكلمة. أعرف أنّه مرهقٌ، وأنّ الأرق أصبح عالةً لا ترحل إلاّ مرغمة. لكن ذلك ليس بعذرٍ ليتجاهلني هكذا. هذا خطأ. خطأ مريع كذلك”. في المشرحة القريبة كان الطبيبُ ينهي تقريره الشرعي: (ذكر أبيض. في الثلاثينات من عمره. الجانب الأيسر من الجمجمة مهشم تماماً بواسطة آداة حادّة، مما سبّب موته مباشرةً. لا جروح إضافيّة. لا أثار للمقاومة. تقريرُ المختبر يدلُّ على بقايا مخدّر قوي في دماءه ممّا يرجّح أنه هوجم أثناء النوم. ساعة الوفاة مقيّدة بين السادسة والتاسعة مساءا). أغلق جهاز التسجيل، وهو يُمنّي نفسه بعدد أكبر من الموتى، لينشغل بهم، وقتاً أطول.
صح ؟
2009/01/15 عند 11:51 م |
صح
2009/01/22 عند 2:36 م |
في علوّ الشجرة – منتهى .
2009/02/10 عند 3:57 م |
أشعار
بالتأكيد ستصبين عتبك كله على الووردبريس
( F ) قد الدنيا
2009/09/29 عند 12:26 م |
ذنبه جلل واللهي!
و فيما الفضول و جهله بلغة النوايا ؟!
عليه بزمزم طعام ُطُعم وشفاء سقم ؛
وعلى النحل أن يبني بيوتاَ لعنان السماء..
وعليك أن تستمر في سرد الحكايا شتاءً والباب موارب .
2009/09/29 عند 12:28 م |
ذنبه جلل واللهي!
فضول و جهلٌ بلغة النوايا !
عليه بزمزم طعام ُطُعم وشفاء سقم ؛
وعلى النحل أن يبني بيوتاَ لعنان السماء..
وعليك أن تستمر في سرد الحكايا شتاءً والباب موارب .