
” لا تختبر جدوى الصوت
كي لا تكون فريسةً للصدى ” .. قالت ..
ثم حملت نهديها نحو غربٍ لا أعرفه
رمت شيطانها في رحم أفكاري ، ورحلت ..
هكذا يفعلن دوماً صاحبات الظلال القصيرة !
.

” لا تختبر جدوى الصوت
كي لا تكون فريسةً للصدى ” .. قالت ..
ثم حملت نهديها نحو غربٍ لا أعرفه
رمت شيطانها في رحم أفكاري ، ورحلت ..
هكذا يفعلن دوماً صاحبات الظلال القصيرة !
.

أخبرني فقط من أين أتيت بهذه النظرة يا آل !
قبل هذا أخبرني كيف أنت أنت !

من أين سقطتِ يا تفاحة الأسئلة ؟!
أتيتِ في الوقت المناسب، قبل أن أمتص قلبي وابدأ التآكل الذاتي، أتيتِ من فوهة المعنى لأتحسسك جيداً، والمعنى يحتاج إلى تفسير، والبحث عن التفسير معضلةٌ أخرى الآن !
لذا فسريكِ أرجوكِ .. ولأن مقدرتي على التفسير أضعف من أي وقتٍ مضى أنا أحتاجكِ الآن مرتين، مرةً لتكوني المعنى، ومرةً لتكوني التفسير .. لا ليس جبناً، إنها شجاعة أن أكون صريحاً تماماً معك، وألا أكون كالموقف الذي استلزم الغموض !
من أين سقطت يا أيتها الهشة ؟!
أقصد أنك اعتريتني هكذا ببساطة دون أن أشعر بوخزٍ حتى، كالمطر .. كالأوكسجين .. كالوحي الإلهي، من أين سقطتِ عليَّ أنا الواحد الوحيد المتوحد فيَّ !
أنتِ الشرنقة .. وبودي أن أكون الفتى الذي يداعبها فتنفجر حياة !
آرائكم تهمني ؟!
لم يكن يقصد أن يقض مضجع النحل أو يسرق العسل حين مد أصابع الفضول إلى الخلية ..
ولأن النحل لا يقرأ ما بين السطور
ولا يتقن لغة النوايا
عاتبه ..
.. فمرض الولد !