أرشيف أكتوبر, 2008
2008/10/31

تنظر هيئة التحقيق والادعاء العام بالرياض في ملابسات قضية سيدة سعودية في العقد السابع من العمر اتهمت بالخلوة غير الشرعية بعد أن ألقت فرقة من قسم الجرادية التابع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض القبض عليها في أواخر رمضان الماضي في منزلها، بينما كان أحد المحسنين يقوم بزيارتها للاطلاع على أحوالها وإعطائها مساعدة مالية.
وأكد وكيل السيدة فهد الفطيماني لـ “الوطن” إن الهيئة ألقت القبض على موكلته التي تبلغ من العمر 65 عاما، والرجل الذي كان معها حيث أحيلت أوراقهما إلى هيئة التحقيق والادعاء العام (قسم العرض) بعد أن أطلق سراحهما بكفالة.
وأضاف أن موكلته امرأة مسنة وليس لديها عائل ومصابة بعدد من الأمراض التي أكدتها تقارير طبية حصلت “الوطن” على نسخة منها، ولديها 4 بنات إحداهن معاقة وتعتمد بعد الله على إعانات المحسنين في إعالتهم إلى، جانب عدد من المشاهد من أئمة مساجد وعمدة الحي تؤكد الوضع الاجتماعي والمادي للسيدة.
واستغرب الفطيماني اتهام امرأة في السن بهذه التهمة دون وجود أي إثبات فعلي تعتمد عليه الهيئة عند قبضها على موكلته في نهار رمضان، أو حتى وجود أمر رسمي أو جهة أخرى أمنية برفقة أعضاء الهيئة أثناء القبض لإثبات التهمة, مشيرا إلى أن هذا الأمر يعد انتهاكا للحقوق الإنسانية وتشويها لسمعة موكلته بدون بينة، مؤكداً أنه طالب بتدخل جمعية حقوق الإنسان في هذه القضية لاستقصاء الحقائق كاملة.
من جانبه أكد نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني لـ”الوطن” أن الجمعية تلقت شكوى بشأن قضية السيدة وقامت بالتخاطب مع الجهة المختصة لمعرفة ملابسات القضية ولا تزال تنتظر الرد.
* الوطن.
لا تعليق ..
لأن التعليق يعلق الأمور أكثر مما هي عالقة في الأصل.
ولأن إختصار “عدم غليان الدم، ورفع الضغط، وسيلان الشتائم” هو: لا تعليق.
إذا وبكل شجاعة، وبصفتي إنسان كامل، وناقص، وعاقل، ومجنون، ومهذب، وقليل أدب، وصالح، وطالح، وعصبي، وبارد، ومهتم، ولا مبالي، ومواطن، ولست بمواطن، وملتزم، ومنحل، وصحوي، وليبرالي، لكل الأسباب المتضادة السابق ذكرها أقول: لا تعليق.
أرسلت فى happened in Saudi Arabia | 12 تعليقات »
2008/10/29

الرصيف
رفيق الأمس الذي تمدد كثيراً
توقف اليوم عن التمدد بحجة أن النوافذ أصبحن أقل قابلية للمزاح !
النوافذ
رفيقات الأمس اللاتي ضحكن كثيراً
توقفن اليوم عن الضحك بحجة أن الرصيف كان جاداً أكثر من اللازم !
أرسلت فى لا أجدُ ما أحملكم عليه ! | 10 تعليقات »
2008/10/29
عكازك الذي تتكئ عليه
يوجع الإسفلت
فالآن ” في الساعة الثالثة من هذا القرن
لم يعد ثمة ما يفصل جثث الموتى
عن أحذية المارة “
* الماغوط.
الأوسمة:الماغوط
أرسلت فى الغريب في الشقة المقابلة ! | 4 تعليقات »
2008/10/26

( المشهد الأول )
كانت القطة تستعد لحفلة هذه الليلة، الحفلة التي تمنت إقامتها منذ مدة طويلة، الحماسة تدب في أطرافها، تأكدت من إبلاغ جميع صديقاتها، وأصدقائها، بعد أن زينت منزلها الصغير بالأقمشة الملونة، والبالونات، والأنوار الصغيرة، كل شيء غدا جاهزاً لإقامة حفلة لا تُنسى أبداً، التقطت القطة معطفها الزهري، بعد أدارت الراديو على محطة الفرح المحلية، وتركت معزوفات السعادة تنتشر في أرجاء المنزل متجهة نحو معسكر الكشافة الذي يتواجد به صديقها العزيز بل أعز أصدقائها على الإطلاق الجرو، لتأكد عليه حضور حفلة الليلة.
- – -
( المشهد الثاني )
يلقي الجرو تحية الكشافة المعروفة لرئيسه، ثم يستأذنه بخجل للذهاب إلى فترة استراحة في المخيم المكيف، لم يناقشه الرئيس ووافق على الفور، فالجرو خلوق، ولا يثير المشاكل، أو يرفض الأوامر أبداً، مشى الجرو نحو المخيم وخطواته مكسوة بالتعب والإرهاق، ألقى بجسده على السرير، وغفى، إلا أن رائحة اقتحمت أنفه كرائحة الجنة، تبعها على الفور صوتاً كموسيقى مُبهجة:
- صديقي الجرو ..
- …..
- أوووه .. قطتي المُدللة.
- يبدو أنك مرهق !
- حقاً .. إن العمل في الكشافة عمل مُرهق جداً جداً.
- لا عليك ستكون بخير بعد أن تحضر حفلتي.
- آه ، نعم ، لازلت أذكر .. سأحضرها بالتأكيد.
- فقط جئت لكي أكون متأكدة من حضورك.
- أكيد .. أكيد.
سكتا قليلاً، ولاحظت القطة أن الجرو متعرقاً، ويبدو عليه الارتباك قليلاً، فبادرته:
- أعلم أن هناك ما يجعلك مرتبكاً يا صديقي، أخبرني ..
- آه .. نعم .. ماذا … لا .. لا شيء.
- لن تنطلي على هذه الخدعة .. قل ما عندك ..
- أنا .. فقط لست أعرف من أين يمكن أن أبدأ يا صديقتي ..
- من الأخير .. أبدأ من الأخير ..
بدا الجرو وكأنه يستجمع قواه للإخبار عن كارثةٍ حدثت، حبس أنفاسه، ونظر إلى الأرض، ثم قال بصوتٍ منخفضٍ جداً:
- أنا … أنا … أنا أحبكِ.
- …
- نعم لا تستغربي ..
- أنا أحبك أيضاً، أنت تعلم بأنك أعز أصدقائي …
- نعم وأنا أيضاً، ولكني أحبكِ بشكلٍ آخر .. أنت تفهمين ..
- نعم أفهم، ولكن ….
رفع الجرو عينه نحو وجهها مندهشاً:
- ولكن ماذا ؟!
- لا يمكن يا صديقي، لا يمكن ..
- لماذا ؟!
بكت القطة جداً وخرجت راكضة، وكأنها تهرب من شيءٍ ما، وتركت الجرو المسكين وحيداً يائساً بائساً، لقد كرهها، نعم تحول حبه لها إلى كره، لم يتوقع أن يُصدم بهذا الشكل، لم يتوقع أن تقابله بكل هذا الصد، ورغم كل الألم الذي يحمله الجرو الآن إلى أنه جر خطواته نحو المكتب في الجهة اليمنى من المخيم، وأخذ ورقة وقلم وكتب:
” متأكدٌ الآن من أنني سأكره اسمك، وتذكرك، وقد أكره كل القطط بعد اليوم، أنت خطأ فادح ارتكبته دون قصد، وقد أكون أنا خطأ فادحاً كذلك، فقط أرجو أن لا تفكري فيَّ بعد الآن، ولا تسألي، فأنا سأكون بحالةٍ جيدة جداً إذا كنتِ بعيدةٍ عني “
( مشهد النهاية )
مشهد ليلي – صورة خارجية لمنزل القطة الصغير يتجمع حوله الكثير من الأصدقاء، والباب مغلق، لقد لغت القطة حفلتها …
ملاحظة: صفق الحضور باستياء شديد، وعلى سبيل المجاملة فقط، ثم غادروا إلى حيث لن يذكروا الجرو أو القطة.
أرسلت فى لا أجدُ ما أحملكم عليه ! | 10 تعليقات »
2008/10/17

الفتى الواحد ، صاحب البشرة السمراء ، والعينان الواسعتان ، على حافة طاولة شبه منسية في مقهى من الدرجة الثالثة: يجلس وحيداً ، ويقاسم ذاته اللاشيء ، يخاطب دخان سجائره ، رافضاً التأمل لأن محاولاته العديدة في التقاط اللحظة وتخليدها كانت نتائجها مخزية ، يشرب الشاي بصعوبة بالغة ، فالسكر زيادة ، وأسنانه تعاني من التهاب حاد وتسوس مخيف !
أرسلت فى هذا الولد ! | 13 تعليقات »
2008/10/16

لا تتفحص الأرقام ، فالأرقام لا تلد سوى أرقاماً
هناك ما يُهمك تفحصه أكثر “تفاصيل قلبك” !
الصورة لمضارب أردني كبير في السن يدقق في أسعار البورصة ( رويترز ).
أرسلت فى نقطة ! | 2 تعليقات »
2008/10/14

لم يكن عاصي يختار النسخ التي أنا ابن السادسة من عمري أختارها ، ولكنه كان أسلوبه يجعلني أشعر أن لي رأيي الخاص الذي أعتمد عليه .. و بعد ، كان زياد يدندن لحنا انتهى إلى أذن عاصي ، الذي سأل ابنه: ” أين سمعت هذا اللحن من قبل؟! “, فكانت إجابة الصغير: ” لم أسمعه مطلقا ، بل يتردد في ذهني منذ حين ” ، حينها فقط أدرك عاصي أن ابنه الأول كان موسيقيا موهوبا بالفطرة.
* wiki عن زياد.
زياد موسيقي بالفطرة ، في رأيي يكفي أنه من رحم فيروز ، خارجاً من بيت عاصي ليكون موسيقياً بالفطرة ، ويبدو أن عواطفي أحدّ مما كُنت أظن ، لأن أي شيءٍ من أو في أو إلى فيروز يشد انتبهي ويجعلني أتعامل معه بطريقة خاصة تليق بمكانة فيروز لدي ، وكأن فيروز أسهل الطرق للوصول إلى قلبي.
غير ذلك ، فخفة دم زياد لا يمكن إخفائها حتى في موسيقاه ، حسه الساخر في صوته وكلماته وموسيقاه كذلك ، ربما كان أكثر ما يميز تجربته الموسيقية ، كيف يمكن تمرير السخرية للآلات الموسيقية وكأنها تلعب أدوار في مسرحية “مقطوعة” زياد الموسيقية ، رغم أنه مُقل في العمل على مقطوعات وأغاني رومانسية -إن صح التعبير- إلا أن تجاربه كانت رائعة بهذا الخصوص ، طبعاً في عمله مع والدته أمنا فيروز أنتج مجموعة أغاني شعبية وجميلة جداً ، شخصياً أنتظر بفارغ الصبر ألبوم فيروز القادم “الله كبير” والذي تم تأجيله لعدة مرات ويحمل كامل الألبوم كلمات وألحان زياد ، قرأت في بعض المواقع أن فيروز غنت أربع أغانٍ من هذا الألبوم في أكثر من حفلة ، ربما لو أن أحدهم يعلم شيئاً حول ذلك سيخبرني ; )
ميكس من أشهر أعمال زياد ، اقترفته في غفلةٍ من الزمن هذا الصباح: MiX Ziad
الأغاني على التوالي: بلا ولا شي | روح | شو عدا ما بدا | الله يساعد ويعين | حرف الشين | بصراحة
* العنوان من أغنية لزياد.
الأوسمة:الرحباني, زياد
أرسلت فى دوزنـة | 12 تعليقات »
2008/10/13

12 سبتمبر
حبيبي سامي ..
أكتب إليك لأن لا شيئاً منطقياً في الحب ، ولا يمكن أن نمرر على العشق معادلات الحياة ، وأساليب العقلانية ، أحبك هكذا ، لا أعلم كيف أو لماذا ! ، التبريرات المضخمة في رسالتك الماضية لا تعنيني ، صدقاً فأنا لا أزال أحبك حتى الموت.
حبيبتك/ سعاد
10 سبتمبر
السيدة الفاضلة أم يوسف ..
أقدر كل مشاعرك الدفينة تجاهي ، وأقدر حبك لي ، ولكن الأمر لا يمكن أن يستمر ، أو حتى أن يرى ضوء البداية لأسبابٍ مهمة في نظري ، أولها أنني لا أكن لك أية مشاعر سوى التقدير والاحترام ، ولأنك تكبريني بأكثر من عشرين عاماً ، ولأنك لا تزالين متزوجة ، والأهم من هذا كله أن زوجك صديق أبي ، والأكثر صعوبةً أنني صديق ابنك يوسف ، أتمنى لكِ حياة سعيدة ومطمئنة بعيداً عني.
ابنك/ سامي
25 سبتمبر
صديقي العزيز يوسف ..
رغم أننا نجتمع بشكلٍ شبه يومي إلا أن خطورة الموضوع لا تسمح بمعالجته وجهاً لوجه ، أتمنى منك أن تتفهم موقفي جيداً ، وتتأكد من حسن نواياي ، يوسف يجب وأن تراجع هاتف والدتك المحمول وتتأكد من رسائلها التي تبعثها إلى رقمي منذ أشهر ، لأن الموضوع يبدو وأنه قد خرج عن السيطرة تماماً ، أكرر رجائي بتفهمك وتقديرك.
صديقك/ سامي
26 سبتمبر
صديقي سامي ..
أقدر لك عدم تمييع المشكلة أو التهرب منها ، ما لا تعرفه أن أمي تعاني من مرض نفسي يجعل من تصرفاتها غير متزنة أبداً ، وهي تعالج منذ سنتين من هذا المرض ، وأنت لست أول المتضررين ، أتمنى من أن تتحاشى الرد على مكالماتها أو رسائلها ، شكراً لك.
صديقك/ يوسف
أرسلت فى لا أجدُ ما أحملكم عليه ! | 12 تعليقات »
2008/10/12

منظر جانبي لفيروز
(وهى تطل على البحر من شرفة الفجر)
لبنان فوق الخريطة:
منظر جانبي لفيروز،..
والبندقية تدخل كل بيوت (الجنوب)
مطر النار يهطل، يثقب قلباً.. فقلبا
ويترك فوق الخريطة ثقباً.. فثقباً..
وفيروز في أغنيات الرعاة البسيطة
تستعيد المراثي لمن سقطوا في الحروب
تستعيد.. الجنوب!
* أمل دُنقل.
لأن في صوتها خبزاً لبنانياً لذيذاً ، لأنها الست الحقيقية التي لم تعتلي على مانشيتات الصحافة أو على أكتف الجنود والانقلابات ، لأنها أتت هكذا بسيطة وغير مُعقدة ، في أوقات عادية جداً ، أتت كفتاةٍ خجولة فنظمت فوضى الانهزاميين على مقاعد المقاهي ، وبعتث روحاً أخرى لهم ، أتت كساحرةٍ فضربت صباحاتنا بعصاها وحولتها إلى تجارب فريدة ، فيروز .. لأن لا إنسان عاقل يمكن أن يتجاوزها ، لأن لا صباح يسمح بغيرها ..
ثم يأتي ليسألني بكل صفاقة: لماذا فيروز ، فلا أجد إجابة أوفى من: لأنها فيروز.
يا ريت
أرسلت فى دوزنـة, نافذة مُغلقة ! | 9 تعليقات »
2008/10/11

لا تبحلقوا طويلاً ، أريد أن أطير بظلي عنكم !
أرسلت فى نقطة ! | 4 تعليقات »