أرشيف سبتمبر, 2008

تجربة !

2008/09/30

 

* المكونات:

- عيد.

- طلال.

- سيجارة صباحية.

- قهوة وسط صباحية.

- فتىً يقطر من عينيه السهر ، وتلمع في رأسه الذكريات.

 

* خطوات العمل:

- نضيف كل المكونات السابقة في طبق الوحدة.

 

*الناتج:
- جنة مؤقتة !

 

لا أعلم لماذا: التدوينة أمامي منذ 20 دقيقة ، اتأملها ، الآن فقط سأدرجها.

عيد إذاً !

2008/09/29

 

- 1 -

عيد .. فلنحزن إذاً !

دعوني أعترف: أود أن أكتب عيداً حزيناً اليوم ، لكن المتنبي قطع الطريق على كل من يود ارتداء جلباباً أسوداً ويتذمر من العيد ، رغم أن كثيرين يكتبون .. ويكتبون حول عيدٍ تعيس ، وأن الطاولات خاوية إلا من حرارةٍ خفيفة ، والسماء تسقط على رؤوسنا رويداً رويداً ، إلا أنهم ولو ألفوا كتباً ومعلقات حول هذه المشاعر تحديداً يأتي المتنبي ليمحو كل ذلك ببيتٍ واحدٍ فقط:

عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ * بما مضى أم لأمرٍ فيك تجدِيدُ

وأقول بيتاً واحداً يكفي ، فضلاً عن قصيدة كاملةٍ لا وقت لكم لقراءتها الآن ، فالأصدقاء ينتظرونكم ، والعائلة تنادي عليكم ، والأحباب يتصلون بكم:

يا ساقِييَّ أخَمرٌ في كؤوسِكما * أم في كؤوسِكُما هَمَّ وتسهيدُ

أصخرةٌ أنا مالي لا تُحركني * هذي المدامُ ولا هذي الأغاريدُ

إذا فلنغلق الباب عن كتابة حزن العيد ، ولنكتفي بقراءة جدنا المتنبي إذا كنا نوينا على الحزن في هذا العيد.

 

- 2 -

عيد .. فلنفرح إذاً !

في كل عيد ، وبشكلٍ لا إرادي يشبه واجباً وطنياً أؤديه رغماً عني دون معطيات أو نتائج ، أقترف طلال ،

وأقترف ذنب الذكرى هنا: فوداعاً ووداعاً ووداعاً يا حبيب.

أيضاً في دوزنة وضعت شيئاً لكم.

بالمناسبة: كل عام وأطرافكم تشتعل حباً : )

عن هذا الولد أيضاً !

2008/09/28

الفتى البشع صاحب الشعر الكثيف ، عدو الحلاقين الأكبر ، برغم أنه لا يملك شفرة حلاقة واحدة ، ومهاراته معدومة ، إلا أنه يفضل أن يناديه الناس: يا مطوع ، وتنظرن الفتيات إليه باشمئزاز شديد ، خيراً من تصفح مجلة ” أوتو موتورز ” عدد أغسطس 1999 ، والتدخين ، واستنشاق رائحة جل الحلاقة لساعة كاملة في انتظار تسليم رأسه لتركي غير مهتم ، الحلاقة تجربة مرة لا يمكن أن يمررها بسلاسة ، بالنسبة له يشبه الأمر رفع رايةٍ بيضاء في حربٍ متكافئة لم تنتهي بعد ، وبرغم ذلك كله ، ليالي الأعياد ينسى أفكاره في المنزل ، ويخرج بمشغل الإم بي ثري متجهاً صوب أول حلاقٍ يصادفه ، وعندما تحين ساعة الصفر يردد: كان باستطاعتي أن انتصر !

الغريب والغرابة !

2008/09/27

غريب هذ الأمر: أنظر في الحائط فلا أرى وجهي !

بالأمس كان الحائط يلعب دور المرآة بمهارة ، لماذا تخلى عنه اليوم ؟ ، لماذا يرفض كل شيء أن يمنحني ثقته ، الخذلان يلتبس كل ما حولي ، حتى هذا الكوب كان يرقص على الطاولة بالأمس ، والطاولة كان تهتز مع أنغام الموسيقى ، الموسيقى لم تكن حزينة أبداً ، الحزن كان خارج المنزل في نزهةٍ مع أصدقائه ، ولم ينسى سوى معطفه الأسود على أريكتي الزرقاء في الركن القصي ، بالأمس كانت الحياة لذيذة ، أقصد ألذ من حلويات أمي.

أووه نسيت ، كان ذلك حلماً !

هذا الولد 3

2008/09/24

ولد المعبد: بترنيمةٍ إلهيةٍ يصنع الألم

وبترنيمةٍ أخرى يداويه

شك !

2008/09/23

لا تتوقفي عن تكثيف الشك ،

فالشك هو بداية متأخرة لمرحلة الإدراك ،

لا تتوقفي أبداً .. فربما تلحظين وجودي بالصدفة !

رؤية جديدة !

2008/09/22

تينا صال�

كل ما يمكن قوله عن صاحبة هذه الصورة:

مرافقة شبه دائمة لشربل روحانا في أغلب ألبوماته ، وأن ألبومها أُنتج وسط ظروف غامضة ، وفي غفلة من الزمن يحمل اسمها: تانيا صالح، وأن لها رؤية مختلفة حول الموسيقى العربية ، والكلمة الغنائية ، تعرفت عليها مصادفةً في إحدى ألبومات شربل ، وحين سألت عليها ، كانت صديقتي الجميلة شذى كما عهدتها: supergirl.

بعد استماعي لهذا المولود الأول ، انصحكم به : )

1- الجيلُ الجديدُ.

2- سلوى.

3- عالمية.

4- بلا ما نسميه.

5- حبيبي.

6- يا ليل يا عين.

7- يابا لاه.

8- حسابك بعدين.

9- سبعة أيام. ( يرافقها شربل روحانا )

خِّفة !

2008/09/22

ليست خِّفة صديقتنا !

بل الدخان .. الذي لا ظل له ، لأنه الأخف ، والأقل حملاً للأخطاء ربما !

لكنه يلح كالجميع ، ينعقف في الاستفهام !

CLICK HERE TO REAL SIZE

المضاجعي أحلامهم !

2008/09/19

المضاجعي أحلامهم في حيوات سابقة ، ربما كانوا عبيداً في قصر الملكة في لندن ، أو مرهقون نائمون في زريبة منسية على الطريق بين كابول واسلام أباد ، الصديقان اللذان يشكلان معي رواقاً روحياً من النوع الرخيص والمُهمل لدى كثيرين ، الصديقان الذان لم يهملا هذا الرواق ، وأخذا يربيانه وكأنه حمامة من اللاتي مارس معهن العشاب حركات صبيانية ومقززة ، وعذره أنه كان مراهقاً آنذاك ، ولم يمعن النظر في أي مؤخرة نسائية غير مؤخرة الخادمة ، عبدو كان الأكثر قلقاً وتوتراً ، حين يبدأ الحديث عن العود ونصير والثلاثي جبران ، يكاد أن يقول خذوني.

صديقاي الذان يمكن أن أطلق عليهما ، لعنتاي ، أو كلباي ، أو صديقاي فقط !

Y ؟

2008/09/19

CLICK HERE TO REAL SIZE

(C)