أرشيف سبتمبر, 2008
تجربة !
2008/09/30عيد إذاً !
2008/09/29- 1 -
عيد .. فلنحزن إذاً !
دعوني أعترف: أود أن أكتب عيداً حزيناً اليوم ، لكن المتنبي قطع الطريق على كل من يود ارتداء جلباباً أسوداً ويتذمر من العيد ، رغم أن كثيرين يكتبون .. ويكتبون حول عيدٍ تعيس ، وأن الطاولات خاوية إلا من حرارةٍ خفيفة ، والسماء تسقط على رؤوسنا رويداً رويداً ، إلا أنهم ولو ألفوا كتباً ومعلقات حول هذه المشاعر تحديداً يأتي المتنبي ليمحو كل ذلك ببيتٍ واحدٍ فقط:
عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ * بما مضى أم لأمرٍ فيك تجدِيدُ
وأقول بيتاً واحداً يكفي ، فضلاً عن قصيدة كاملةٍ لا وقت لكم لقراءتها الآن ، فالأصدقاء ينتظرونكم ، والعائلة تنادي عليكم ، والأحباب يتصلون بكم:
يا ساقِييَّ أخَمرٌ في كؤوسِكما * أم في كؤوسِكُما هَمَّ وتسهيدُ
أصخرةٌ أنا مالي لا تُحركني * هذي المدامُ ولا هذي الأغاريدُ
إذا فلنغلق الباب عن كتابة حزن العيد ، ولنكتفي بقراءة جدنا المتنبي إذا كنا نوينا على الحزن في هذا العيد.
- 2 -
عيد .. فلنفرح إذاً !
في كل عيد ، وبشكلٍ لا إرادي يشبه واجباً وطنياً أؤديه رغماً عني دون معطيات أو نتائج ، أقترف طلال ،
وأقترف ذنب الذكرى هنا: فوداعاً ووداعاً ووداعاً يا حبيب.
أيضاً في دوزنة وضعت شيئاً لكم.
بالمناسبة: كل عام وأطرافكم تشتعل حباً : )
عن هذا الولد أيضاً !
2008/09/28الفتى البشع صاحب الشعر الكثيف ، عدو الحلاقين الأكبر ، برغم أنه لا يملك شفرة حلاقة واحدة ، ومهاراته معدومة ، إلا أنه يفضل أن يناديه الناس: يا مطوع ، وتنظرن الفتيات إليه باشمئزاز شديد ، خيراً من تصفح مجلة ” أوتو موتورز ” عدد أغسطس 1999 ، والتدخين ، واستنشاق رائحة جل الحلاقة لساعة كاملة في انتظار تسليم رأسه لتركي غير مهتم ، الحلاقة تجربة مرة لا يمكن أن يمررها بسلاسة ، بالنسبة له يشبه الأمر رفع رايةٍ بيضاء في حربٍ متكافئة لم تنتهي بعد ، وبرغم ذلك كله ، ليالي الأعياد ينسى أفكاره في المنزل ، ويخرج بمشغل الإم بي ثري متجهاً صوب أول حلاقٍ يصادفه ، وعندما تحين ساعة الصفر يردد: كان باستطاعتي أن انتصر !
الغريب والغرابة !
2008/09/27غريب هذ الأمر: أنظر في الحائط فلا أرى وجهي !
بالأمس كان الحائط يلعب دور المرآة بمهارة ، لماذا تخلى عنه اليوم ؟ ، لماذا يرفض كل شيء أن يمنحني ثقته ، الخذلان يلتبس كل ما حولي ، حتى هذا الكوب كان يرقص على الطاولة بالأمس ، والطاولة كان تهتز مع أنغام الموسيقى ، الموسيقى لم تكن حزينة أبداً ، الحزن كان خارج المنزل في نزهةٍ مع أصدقائه ، ولم ينسى سوى معطفه الأسود على أريكتي الزرقاء في الركن القصي ، بالأمس كانت الحياة لذيذة ، أقصد ألذ من حلويات أمي.
أووه نسيت ، كان ذلك حلماً !
هذا الولد 3
2008/09/24شك !
2008/09/23رؤية جديدة !
2008/09/22كل ما يمكن قوله عن صاحبة هذه الصورة:
مرافقة شبه دائمة لشربل روحانا في أغلب ألبوماته ، وأن ألبومها أُنتج وسط ظروف غامضة ، وفي غفلة من الزمن يحمل اسمها: تانيا صالح، وأن لها رؤية مختلفة حول الموسيقى العربية ، والكلمة الغنائية ، تعرفت عليها مصادفةً في إحدى ألبومات شربل ، وحين سألت عليها ، كانت صديقتي الجميلة شذى كما عهدتها: supergirl.
بعد استماعي لهذا المولود الأول ، انصحكم به : )
2- سلوى.
3- عالمية.
5- حبيبي.
7- يابا لاه.
8- حسابك بعدين.
خِّفة !
2008/09/22المضاجعي أحلامهم !
2008/09/19
المضاجعي أحلامهم في حيوات سابقة ، ربما كانوا عبيداً في قصر الملكة في لندن ، أو مرهقون نائمون في زريبة منسية على الطريق بين كابول واسلام أباد ، الصديقان اللذان يشكلان معي رواقاً روحياً من النوع الرخيص والمُهمل لدى كثيرين ، الصديقان الذان لم يهملا هذا الرواق ، وأخذا يربيانه وكأنه حمامة من اللاتي مارس معهن العشاب حركات صبيانية ومقززة ، وعذره أنه كان مراهقاً آنذاك ، ولم يمعن النظر في أي مؤخرة نسائية غير مؤخرة الخادمة ، عبدو كان الأكثر قلقاً وتوتراً ، حين يبدأ الحديث عن العود ونصير والثلاثي جبران ، يكاد أن يقول خذوني.
صديقاي الذان يمكن أن أطلق عليهما ، لعنتاي ، أو كلباي ، أو صديقاي فقط !









