2009/09/29 بواسطة عمروئيل

الأجواء المحيطة مساعدة تماماً .. تشبه ثورا ينطح الهواء .. باحثا عن اللاشيء !
فالشمس تعانده وتمارس الظهور .. ككل شيء في هذه الحياة .. يقف بكل ما أوتي من قوة صامداً في وجه هذا الولد .. أقوى من أي شيء هي تلك الحياة، وأضعف من أي شيءٍ هو ذلك الولد !
الولد المنهك .. يمز شفتيه مغتصباً لفافة التبغ الحزينة .. عسى أن تلد يوماً واحداً، أمنية واحدة .. يصفن الولد مفكراً، وكأنما يحاول القبض على فكرة ما .. كل الأفكار وهمية الوجود، كل الأفكار تولد في العدم، تعيش وتموت في العدم !
لا شيء حقيقي سوء هذا الولد !
أرسلت فى هذا الولد ! | 3 تعليقات »
2009/09/17 بواسطة عمروئيل
العام الأول .. غالباً ما يكون لعنة .. !

أرسلت فى نافذة مُغلقة ! | تعليق واحد »
2009/06/10 بواسطة عمروئيل
أرسلت فى دوزنـة | 6 تعليقات »
2009/06/04 بواسطة عمروئيل

كأذان الفجر .. الذي لم أسمعه مذ كنت طفلاً ..
الله أكبر ..
فانتهى كل شيء
. . .
وأخذنا بخيط النور
يهدنا إلى اتجاهٍ غربيٍ من حلمنا
حيث لا يلتقي الغرباء صدفةً
ولا يلقون التحية على بعضهم صدفةً
ولا تتقاطع الأعين صدفةً
حيث قطار الحياة غدا وهماً كبيراً
والقلب لا يُملئُ بالأجوبة
هناك ..
حيث لا مواعيد على حائط الانتظار
ولا أرصفة
. . .
كأذان الفجر
الله أكبر .. تنسل من بين أيدينا علاقتنا مع الشيطان
تنسل الحكايا ، والبهجة الطائرة
تنسل كل تفاصلينا
وننسلُ …
. . .

كأذان الفجر .. الذي لم أسمعه مذ كنت طفلاً ..
الله أكبر ..
فانتهى كل شيء
. . .
وأخذنا بخيط النور
يهدنا إلى اتجاهٍ غربيٍ من حلمنا
حيث لا يلتقي الغرباء صدفةً
ولا يلقون التحية على بعضهم صدفةً
ولا تتقاطع الأعين صدفةً
حيث قطار الحياة غدا وهماً كبيراً
والقلب لا يُملئُ بالأجوبة
هناك ..
حيث لا مواعيد على حائط الانتظار
ولا أرصفة
. . .
كأذان الفجر
الله أكبر .. تنسل من بين أيدينا علاقتنا مع الشيطان
تنسل الحكايا ، والبهجة الطائرة
تنسل كل تفاصلينا
وننسلُ …
. . .
صورة مع التحية لـ: الملاذ، أيلول، عفوي، فيلسوف، مورفين، عبدالله، عبث، مالينا، أشعار، ظل، دمية، بايسن، صوفي، نزار، Away، فرح، إيثار، الولد، اشعار، هاب ريح، قناع، بيرفيوم،بورتريه، حنة، زيون، حارس الهاوية، إنيجما، أماني، هيفاء، نادر، ولكل من سقط من الذاكرة عمداً أو عن طريق المصادفة، وقبل هؤلاء جميعاً: صورة مع التحية لي أنا، صورة مع التحية يا أيها الأصدقاء، ويا أيتها الحياة.
إلى عبث: ألم أقل لك يوماً أن النت كله ” وهم “.
أرسلت فى نافذة مُغلقة ! | 35 تعليقات »
2009/05/27 بواسطة عمروئيل
أقف هنا !
كالطفل الممكن في اللحظة المستحيلة، الطفل الذي قطع نصف الأرض “بالغلط” كان فقط يبحث عن لعبة يصبح فيها الرب والشيطان، لعبة يتقن بعض قوانينها -المهمة منها-، لعبة مليئة بالأخطاء، يسهل فيها الإعادة والترتيب مرة أخرى، لكنه وجد ظلام .. ولا شيء آخر!

” لماذا أقف على أطراف أصابعي الآن؟ لماذا أحملق في هذا الجدار القصير؟ والذبابة الساهرة؟ فنجان القهوة النائم، ودفتر الملاحظات الفارغ بلا ملاحظات؟ تُرى هل هي الوحدة مرة أخرى ؟! ” أقول أنا، فيجيب صوتٌ قادمٌ من الأفق كمطرقة: بشديد الأسف .. نعم !
أرسلت فى هذا الولد ! | 9 تعليقات »
2009/01/31 بواسطة عمروئيل

” لا تختبر جدوى الصوت
كي لا تكون فريسةً للصدى ” .. قالت ..
ثم حملت نهديها نحو غربٍ لا أعرفه
رمت شيطانها في رحم أفكاري ، ورحلت ..
هكذا يفعلن دوماً صاحبات الظلال القصيرة !
.
أرسلت فى لا أجدُ ما أحملكم عليه ! | 15 تعليقات »
2009/01/28 بواسطة عمروئيل
أرسلت فى الغريب في الشقة المقابلة ! | 3 تعليقات »
2009/01/22 بواسطة عمروئيل

من أين سقطتِ يا تفاحة الأسئلة ؟!
أتيتِ في الوقت المناسب، قبل أن أمتص قلبي وابدأ التآكل الذاتي، أتيتِ من فوهة المعنى لأتحسسك جيداً، والمعنى يحتاج إلى تفسير، والبحث عن التفسير معضلةٌ أخرى الآن !
لذا فسريكِ أرجوكِ .. ولأن مقدرتي على التفسير أضعف من أي وقتٍ مضى أنا أحتاجكِ الآن مرتين، مرةً لتكوني المعنى، ومرةً لتكوني التفسير .. لا ليس جبناً، إنها شجاعة أن أكون صريحاً تماماً معك، وألا أكون كالموقف الذي استلزم الغموض !
من أين سقطت يا أيتها الهشة ؟!
أقصد أنك اعتريتني هكذا ببساطة دون أن أشعر بوخزٍ حتى، كالمطر .. كالأوكسجين .. كالوحي الإلهي، من أين سقطتِ عليَّ أنا الواحد الوحيد المتوحد فيَّ !
أنتِ الشرنقة .. وبودي أن أكون الفتى الذي يداعبها فتنفجر حياة !
أرسلت فى لا أجدُ ما أحملكم عليه ! | 2 تعليقات »
2009/01/16 بواسطة عمروئيل
أرسلت فى نافذة مُغلقة ! | 8 تعليقات »
2009/01/10 بواسطة عمروئيل
لم يكن يقصد أن يقض مضجع النحل أو يسرق العسل حين مد أصابع الفضول إلى الخلية ..
ولأن النحل لا يقرأ ما بين السطور
ولا يتقن لغة النوايا
عاتبه ..
.. فمرض الولد !
أرسلت فى نافذة مُغلقة ! | 7 تعليقات »