ما فيني شي !
2009/06/04
كأذان الفجر .. الذي لم أسمعه مذ كنت طفلاً ..

كأذان الفجر .. الذي لم أسمعه مذ كنت طفلاً ..
الله أكبر ..
فانتهى كل شيء
. . .
وأخذنا بخيط النور
يهدنا إلى اتجاهٍ غربيٍ من حلمنا
حيث لا يلتقي الغرباء صدفةً
ولا يلقون التحية على بعضهم صدفةً
ولا تتقاطع الأعين صدفةً
حيث قطار الحياة غدا وهماً كبيراً
والقلب لا يُملئُ بالأجوبة
هناك ..
حيث لا مواعيد على حائط الانتظار
ولا أرصفة
. . .
كأذان الفجر
الله أكبر .. تنسل من بين أيدينا علاقتنا مع الشيطان
تنسل الحكايا ، والبهجة الطائرة
تنسل كل تفاصلينا
وننسلُ …
. . .
Long black coffee for long black life
2009/05/27أقف هنا !
كالطفل الممكن في اللحظة المستحيلة، الطفل الذي قطع نصف الأرض “بالغلط” كان فقط يبحث عن لعبة يصبح فيها الرب والشيطان، لعبة يتقن بعض قوانينها -المهمة منها-، لعبة مليئة بالأخطاء، يسهل فيها الإعادة والترتيب مرة أخرى، لكنه وجد ظلام .. ولا شيء آخر!

” لماذا أقف على أطراف أصابعي الآن؟ لماذا أحملق في هذا الجدار القصير؟ والذبابة الساهرة؟ فنجان القهوة النائم، ودفتر الملاحظات الفارغ بلا ملاحظات؟ تُرى هل هي الوحدة مرة أخرى ؟! ” أقول أنا، فيجيب صوتٌ قادمٌ من الأفق كمطرقة: بشديد الأسف .. نعم !
صاحبة الظل القصير !
2009/01/31
” لا تختبر جدوى الصوت
كي لا تكون فريسةً للصدى ” .. قالت ..
ثم حملت نهديها نحو غربٍ لا أعرفه
رمت شيطانها في رحم أفكاري ، ورحلت ..
هكذا يفعلن دوماً صاحبات الظلال القصيرة !
.
سقوط حر .. !
2009/01/22
من أين سقطتِ يا تفاحة الأسئلة ؟!
أتيتِ في الوقت المناسب، قبل أن أمتص قلبي وابدأ التآكل الذاتي، أتيتِ من فوهة المعنى لأتحسسك جيداً، والمعنى يحتاج إلى تفسير، والبحث عن التفسير معضلةٌ أخرى الآن !
لذا فسريكِ أرجوكِ .. ولأن مقدرتي على التفسير أضعف من أي وقتٍ مضى أنا أحتاجكِ الآن مرتين، مرةً لتكوني المعنى، ومرةً لتكوني التفسير .. لا ليس جبناً، إنها شجاعة أن أكون صريحاً تماماً معك، وألا أكون كالموقف الذي استلزم الغموض !
من أين سقطت يا أيتها الهشة ؟!
أقصد أنك اعتريتني هكذا ببساطة دون أن أشعر بوخزٍ حتى، كالمطر .. كالأوكسجين .. كالوحي الإلهي، من أين سقطتِ عليَّ أنا الواحد الوحيد المتوحد فيَّ !
أنتِ الشرنقة .. وبودي أن أكون الفتى الذي يداعبها فتنفجر حياة !
ليس سوى هذا الولد !
2009/01/10لم يكن يقصد أن يقض مضجع النحل أو يسرق العسل حين مد أصابع الفضول إلى الخلية ..
ولأن النحل لا يقرأ ما بين السطور
ولا يتقن لغة النوايا
عاتبه ..
.. فمرض الولد !
SAVE GAZA
2008/12/28
كنت أعد قهوتي .. لم أفعل أكثر من هذا .. لا .. ربما لأنني شاركت العصافير صباحاً غنائها كان هذا عقابي !



